يعود الفيلم السوري الروائي "هذه ليلتي" إلى دمشق بعد رحلة حافلة بالمشاركات في مهرجانات عربية ودولية، ليُعرض للمرة الأولى في إحدى صالات السينما داخل سوريا، ضمن فعالية تسعى إلى إعادة أفلام سورية لم تحظَ بفرصة العرض في موطنها.
ويأتي العرض ضمن تظاهرة "أفلام سورية تعود إلى موطنها"، التي ينظمها صالون دمشق السينمائي بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار أسبوع الفن السوري المقام في مبنى "وردة مسار" بالعاصمة دمشق، على أن يُعرض الفيلم في 18 سبتمبر/أيلول.
ويمثل العمل التجربة الإخراجية الأولى للفنانة الشابة جفرا يونس، التي تخوض بطولته إلى جانب الفنان حسن الصالح، فيما تولى كفاح زيني كتابة السيناريو.
وتدور أحداث الفيلم حول "ربا"، فنانة شابة تعاني اكتئاباً حاداً وتعيش مع والدها المتقاعد، قبل أن تفاجئه برغبتها في إنهاء حياتها. وبينما يحاول الأب ثنيها عن قرارها، يتناول الحوار بينهما ذكريات الماضي والعائلة والموت، وصولاً إلى نهاية مفتوحة بعدما تستولي ربا على مسدس والدها وتغلق باب غرفتها.
وكان الفيلم قد شارك سابقاً في عدد من المهرجانات العربية والدولية، ونال في عام 2025 جائزة أفضل سيناريو ضمن مسابقة الأفلام الطويلة في مهرجان الدار البيضاء الدولي للفيلم العربي في المغرب.

























